مجمع البحوث الاسلامية
214
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
نحوه أبو السّعود ( 3 : 401 ) ، والبروسويّ ( 6 : 139 ) ، والمراغيّ ( 18 : 96 ) ، وعبد المنعم الجمّال ( 3 : 2168 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 9 : 1261 ) . 5 - . . . لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . النّور : 61 ابن عبّاس : يعني بيوتكم أو المساجد ، وليس فيها أحد . ( 299 ) هي المساجد ، يقول : السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصّالحين . ( الطّبريّ 18 : 174 ) نحوه إبراهيم النّخعيّ ، والحسن . ( القرطبيّ 12 : 318 ) المراد بالبيوت : البيوت المسكونة ، أي فسلّموا على أنفسكم . وقالوا : يدخل في ذلك البيوت غير المسكونة ، ويسلّم المرء فيها على نفسه ، بأن يقول : السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصّالحين . مثله جابر بن عبد اللّه وعطاء . ( القرطبيّ 12 : 318 ) الحسن : إذا دخلتم بيوت غيركم فسلّموا عليهم . ( ابن الجوزيّ 6 : 67 ) قتادة : أنّها بيوت أنفسكم ، فسلّموا على أهاليكم وعيالكم . مثله جابر بن عبد اللّه ، وطاووس . ( ابن الجوزيّ 6 : 67 ) الماورديّ : فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فيها قولان : أحدهما : أنّه المساجد ، الثّاني : أنّها جميع البيوت . ( 4 : 125 ) نحوه الطّوسيّ . ( 7 : 464 ) ابن العربيّ : [ مثل الماورديّ وأضاف : ] والصّحيح هو الأوّل ، لعموم القول ، ولا دليل على التّخصيص . ( 3 : 1408 ) البيضاويّ : فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً . . . من هذه البيوت فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ . ( 2 : 135 ) نحوه النّسفيّ ( 3 : 155 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 486 ) ، والبروسويّ ( 6 : 182 ) ، والآلوسيّ ( 18 : 222 ) والمراغيّ ( 18 : 137 ) ، والطّباطبائيّ ( 15 : 165 ) . بيوتكم 1 - . . . يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ . . . آل عمران : 154 الزّجّاج : تقرأ ( بُيُوتِكُمْ ) بضمّ الباء وكسرها ، وروى أبو بكر ابن عيّاش عن عاصم : بكسر الباء ، قال أبو إسحاق : وقرأناها بإقراء أبي عمرو عن عاصم ( بُيُوتِكُمْ ) بضمّ الباء ، والضّمّ الأكثر الأجود . والّذين كسروا ( بيوت ) كسروها لمجيء الياء بعد الباء ، و « فعول » ليس بأصل في الكلام ، ولا من أمثلة الجمع ، فالاختيار ( بيوت ) مثل قلب وقلوب وفلس وفلوس . ( 1 : 480 ) الآلوسيّ : ومنازلكم بالمدينة . ( 4 : 96 ) 2 - لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ